قيل لي قبل عدة اشهرأن مجموعه من الشباب يركبون سيارة مايسمى ديانا زرقاء حلت بمخيم الحسين و قاموا بتوزيع ملابس مستعمله (بالة) على الفقراء و المحتاجين و بعدها بثلاثه ايام رجع ذات الشباب و بذات السياره لذات الحي و المحتاجين و قاموا بتوزيع الخبز بالمجان على جميع سكان الحي اللذين ما فتئوا ان دعوا لهم بطول البقاء و العمر, و بعد اسبوع عاد هؤلاء الشباب (فاعلي الخير) لذات المكان و طلبوا من سكان الحي إحضار اسطوانات الغاز الفارغه لتعبئتها بالمجان لكل محتاج و فقير الامر الذي ادي الى تحميل العديد من اسطوانات الغاز( التي يبلغ ثمن الواحده 35 دينار اردني فارغه وتعبىء بمبلغ 6.5 دينار) فرحين بشباب الخير هؤلاء الذين فروا بالاسطوانات التي ما زال ينتظر اصحابها تعبئتها!!!!! او التعويض بعد تقدموا ببلاغاتهم لمخفر الشرطه املا في استرجاع غازهم المنهوب و القانون الذي لا يحمي المغفلين!!!!
كما قلت بالبدايه سمعت هذه القصه منذ اشهرمن قبل شخص موثوق بمصداقيته و نزاهته...لكن و بعد اقل من شهر من القصه الاولى سمعتها من شخص اخر بتغيير بسيط بالسيناريو حيث المكان اصبح مدينه الزرقاء و المواد الموزعه هي البطاطا و البندوره ثم اسطوانات الغاز!!! ومن ثم سردها لي شخص اخر و اخر و اخر لتصبح القصه و كانها تاريخ تنقل عبر المدن و المحافظات الاردنيه كلها!!!
لا أعرف ان حصلت هذه القصه ام لا؟؟؟ مع انني شخصيا لا استعبد حدوثها لان ابناء شعبنا المغلوب على امره و الفقير يهب لاستلام اي معونه مجانيه مهما كانت و بالتالي فإن هذه الطبقه من الناس الغلابه تقع دائما فريسه سهله لشبكة الخداع و الغش!!!
والذي اريد ان اصل له من هذا السرد الطويل ان الاشاعه هذا الداء الذي يفتك بنا من حيث ندري ولا ندري!! من ايدينا فنحن من يبتدع الحكايه و ينشرها و يصدقها بل و نقسم يصحتها و كان البعض منا قد رأءها و عايشها مع انها لا تعدو عن كونها وهم و خيال لاحد المرضاء...ومع ذلك يصدقها البعض و تصبح حديث المجالس و الدواوين حتى تصبح كحكايات الجده و الجد لسنين طويله تزيد او تقصر حسب المزاج!!!
اتساءل الى متى!!!! سنبقي هكذا نطرطق أذاننا للاشاعه و نستمتع و نستمع اليها و نتلذذ بتناقلها مع انها قد تصيب بعضنا بسوء و بعضنا الاخر بجهاله!! اتقوا الله ...وتحروا الصدق و لا تظلموا احد!!! فبعض قصص الاشاعات تخدش الحياء و تهين البشر و تجرح و تحرج الكرامه الانسانيه و السمعه و كبرياء الاف البشر و هو الامر الذي لا بد و ان نرفضه جميعا!!! ولا نستمع اليه او نرضى ان يتداول فيما بيننا.... فهل نتعظ قبل فوات الاوان!!!!
كتبها مصطفى الخالدي في 02:49 مساءً ::
الاسم: مصطفى الخالدي
